3 نصائح "مذهلة" في تخفيف التعب وضغوط الحياة اليومية عنك



العمل، والحياة الزوجية، وتعليم الأطفال، والمناسبات... عندما يرزح قارب الحياة اليومية تحت ثقل هذه الضغوط وغيرها ، تزداد المخاطر والتهديدات على الصحة العقلية والجسدية والنفسية للمرأة. ويمكن موازنة هذا العبء الذهني، بالمزيد من الوعي، وإحداث التغيير لجعل الحياة أسهل.
إليكِ مجموعة من النصائح التي أشارت إليها الدكتورة أوريلا شنايدر في كتاب "العبء الذهني على المرأة"، الصادر عن دار لاروس للنشر، والقادرة على إعادة تنظيم حياتكِ كامرأة:
1. اكتبي قائمة مفصلة عن "المهام التي ينبغي إنجازها" وأعيدي التفكير فيها
اكتبي قائمة بـ "الأشياء المنجزَة أو القابلة للإنجاز"، فهي وسيلة جيدة لملاحظة "الشواذ" عن المهام اليومية الاعتيادية. وفي المقابل، فإنَّ قائمة الأشياء التي يجب إنجازها، سوف تحتوي تراكمًا كتابيًّا لجميع أنواع المهام، التي يجب إنجازها منذ الصباح وحتى المساء لمدة يومين.
حالما تكتمل القائمة، راجعيها وانتبهي بقوة إلى جميع الأعمال التي أنجزتِها خلال اليوم، وهنّئي نفسكِ على أنكِ استطعتِ إنجاز هذه الأعمال، وقرري تقليل بنود القائمة ووضع أهداف منطقية يمكنكِ إنجازها.
2. غيّري إدارتكِ للوقت
إنّ الشعور بأنَّ هناك أشياء ملحة ينبغي القيام بها، يولّد الشعور بالعبء الثقيل، لذلك فإنَّ تغيير أو تعديل إدارتكِ للوقت، هو بمثابة خطوة جيّدة للتخلص من العبء الذهني.
الوسيلة المستخدمة هنا، هي أداة الوقت المقدّر لإنجاز المهمّة، وأداة الوقت الفعلي للاستفادة من الوقت أفضل ما يمكن.
إذا لم يتوافر لديكِ الوقت الكافي للقيام بكل شيء، فربما أنكِ تقلّلين من شأن أداة الوقت المقدر للقيام بالأشياء الصغيرة، لذا، فإنَّ من شأن إدخال التفاصيل الصغيرة في إطار الوقت المخطط، أن يسمح لكِ بتقليل برنامج يومكِ بشكل طبيعي.

3. نظّمي جدولكِ لقضاء بعض الوقت مع الصديقات وتفريغ ما في جعبتك
من أجل تفريغ العبء عن ذهنكِ وعقلك، فليس هناك طريقة أفضل من مناقشة مشكلتكِ بشكل غير رسمي، مع نساء أخريات يعشنَ تجربتكِ نفسها، وبالتالي، يصبح العبء النفسي الذي يُثقل كاهلكِ أكثر شمولية، وأقلّ ثقلًا لتحمّله على الصعيد الشخصي. وهناك مناسبات عدة يمكنكِ خلالها الالتقاء بالنساء والصديقات.
عندما تذكرين المصاعب التي تواجهينها حول إدارة الموقف، وكيف كانت تجربتكِ خلاله، ومناقشته مع نساء أخريات، فذلك يساعدكِ على معرفة أنكِ لستِ وحدكِ في هذه الحالة، ويمكنكِ إيجاد الحل من خلال تجارب الآخريات، من دون أن تشعري بالذنب.


التالي