كيف تستعيدين ثقة أهلك؟



إحساس الشباب والفتيات بثقة والديهم يساعدهم على تنمية شخصياتهم، وخسارة تلك الثقة تعد من أعظم الخسائر، وقد تكون لأسباب بسيطة، كنزوة عابرة أو صحبة سيئة، وتختلف طرق استعادة الثقة من موقف لآخر وعلى أساسها يتم تعديل السلوك.
«سيدتي» تواصلت مع الاختصاصية النفسية نوف الزربطان لتوضح لك بعض الخطوات التي تساعدك على استعادة ثقة الأهل:
ـ الاعتذار من الوالدين على الخطأ، وإبداء الحاجة الماسة لمساعدتك ومساندتك لتعدِّلي سلوكك، وطلب فرصة أخرى لإثبات عدم تكرار الخطأ.
ـ التحاور معهما، وابدئي الحزن والندم، إلى جانب الإصغاء جيدًا لهما وأخذ ما يقولانه بعين الاعتبار والالتزام به.
ـ الوفاء بالوعود والدقَّة بالمواعيد المتفق عليها مثل الخروج من المنزل والعودة إليه، والالتزام بأوقات الخلود إلى النوم والاستيقاظ منه.
ـ التحدث بصدق، وخاصة عند السؤال، حتى وإن كان شيئًا عائدًا عليك بالضرر، فهذه من أكثر الأشياء التي تساعد على عودة ثقة الأهالي.
ـ صرف المال بعقلانيَّة وتجنُّب الإسراف والتبذير.
ـ استخدام الهاتف المحمول أو الكومبيوتر باتزان ويفضل ألا تنعزلي عند استخدامه.
ـ المحافظة على نظافة غرفتك وترتيب فراشك.
ـ أن تقرري بينك وبين نفسك بصدق وعزيمة أنَّك ستتغيَّرين، وأن تبذلي قُصارى جهدك في ذلك مع الدعاء وطلب العون من الله.
ـ أن تضعي في اعتبارك أنَّك قد تواجهين بعض العثرات أو الانتقادات وتذكيرك بما فعلته سابقًا من أخطاء.
ـ الصبر وإعادة المحاولة والتجاوز وعدم التوقف؛ لأنَّ عودة الثقة ليست بالسهلة، فهي تحتاج إلى وقت وجهد.
ـ وضع أهدافك وخطتك، والحرص ببذل الجهد على تحقيقها.
ـ إخبار الوالدين بالخطة والأهداف، وأن تطمئنيهما بأنَّه لم يعد لديك أوقات الفراغ التي قد تؤدي إلى ارتكاب الأخطاء والانحرافات السلوكيَّة.


التالي